تجمع ابناء الاردن يبدأ بـ 19 الف مشترك خلال ثلاث ايام فقط
تم انشاء هذه الصفحة على غرار احداث 24 اذار التي افاقتنا من سباتنا ….
إن النهج التقليدي لشباب 24 آذار ونقل صورة ما حدث في مجريات ميدان التحرير في مصر وتطبيقه على أراضي المملكة الأردنية الهاشمية وذلك من خلال:
1- المكان الحيوي الذي تم اختيار الإعتصام فيه (ميدان جمال عبدالناصر)
2- إنشاء الخيم بقصد المبيت ووضع الأطفال والنساء مع المعتصمين.
3- حمل أدوات التنظيف بقصد استشراء العاطفة تجاههم.
4- اطلاق مصطلح البلطجية على كل من يعارض شباب 24 آذار.
5- آداء صلاة الجمعة في ميدان جمال عبدالناصر.
6- التدخل الواضخ والصريخ لجبهة العمل واستغلال الموقف لمصالحها ومطالبها
7- اثارة العواطف والتركيز على الخطابات والإنتاجات المصورة التي تخاطب القلوب لا العقول من عناصر الاتجاه الاسلامي بهدف اثارة الفتن وإشعال نار تفرقة الوحدة الوطنية.
ناهيك عن تجمع طلبة الأحرار:
1- التحدث باسم شباب الجامعات الأردنية بشرعية لا نعلم كيف امتلكوها ومن فوضهم بها للتحدث باسمنا حتى انهم وصلو للتحدث مع جلالة الملك باسمنا.
2- تشكيل النواة الأساسية للاتحاد العام لطلبة الأردن وتوزيع الأدوار فيما بينهم، وتجاهل البقية العظمى من طلبة الجامعات.
3- عقد مؤتمر صحفي زعموا فيه أنه يمثل شباب الجامعات، فبأي حق يحصل كل هذا !
قمنا نحن مجموعة من شباب الوطن المخلص بالبدء بتشكيل نواة شبابية تمثل مختلف أطياف الشارع الأردني ثقافة وعلما وحرصا على مصلحة الأردن من الأغلبية الصامتة بدون أي مظلة حزبية ننتمى إليها او تدعمنا. إنما هي منبثقة من حرصنا نحن الشباب على ابراز دورنا الفاعل الذي تجاهلته كافة الحكومات المتعاقبة، بل وغطت عليه من خلال هيئات شبابية صورية جمدت اعمالها وحركاتها حسب مصالحها مهيئة شباب كلنا الأردن والمجلس الاعلى للشباب فبالرغم من الإنجازات المحدودة جدا والمعسكرات الشبابية التي يتم تنظيمها إلا أن الفساد قد استشرى جميع أجهزتها الإدارية والتنظيمية ولم تكن بمستوى الثقة التي منحهم إياها جلالة الملك، حيث أننا لم نلحظ لهم أي دور في لم شتات الأغلبية الصامتة من الشباب الأردني وخلق قنوات حوار فيما بينهم، بل تركوا الساحة خالية لكل من الطلبة الاحرار وشباب 24 آذار لكي يسطروا شرعيتهم الضالة على الشباب الأردني، كما وغيبت عنهم ترسيخ المعنى الحقيقى للإصلاح، وحرمتهم من نعمة الحراك الشبابي السياسي الصحيح.
رؤيتنا:
تبوء مركز ريادي فاعل ومؤثر في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وتقديم تصور وطني ” أنا أردني أنا مبدع” ينم عن روح وطنية تسعى للتقديم والإخلاص وتنتظر بالمقابل عطاء يرفع من شأن الوطن، والوقوف في وجه التحديات والمصاعب التي تواجه المملكة في ظل التطورات والظروف الراهنة، فنرسم ابتسامة المستقبل المشرق لوطننا الغالي، بوضع المعارف والمهارات والأخلاق موضع التطبيق الصحيح وإيصال سفينتنا في خضم الأمواج العاتية إلى بر الأمان
أهدافنا:
1- التأكيد على أن الأردن هو وطن جميع الأطياف الأردنية من شتى المنابت والأصول استنادا لقانون الجنسية الأردنية وتعديلاته رقم 6 لسنة 1954
2- صون الوحدة الوطنية والحفاظ على عروبة الأردن الوطن حتى يبقى الأردن سنداً لفلسطين وشعبها
3- التأكيد على أن النظام في المملكة الأردنية الهاشمية هو نيابي ملكي وراثي يستمد شرعيته من الدستور الأردني، وترسيخ هذا الأمر في أذهان الشباب الأردني.
4- الأجهزة الأمنية وجدت لكي ينعم الأردنيون بالأمن والاستقرار، فالمساس والاستهزاء بهذه الأجهزة مرفوض تماما، حيث ان الشارع الاردني يعج بالشتائم والاستهزاء والمطالبة بحلل هذه الاجهزة الامنية وذلك لتمرير املاءات خارجية عديدة.
5- التركيز على تواطئ جبهة العمل الإسلامي مع شباب 24 آذار من خلال التغير المفاجئ لمطالب شباب 24 آذار من إصلاحية ومحاربة فساد إلى مطالب طبق الأصل عن ما ينادي بها حزب جبهة العمل الإسلامي
6- سحب الشرعية التي اغتصبها تجمع الطلبة الأحرار ظلما للتحدث باسم طلاب الجامعات الأردنية، وتقاسم كعكة الاتحاد العام لطلبة الأردن فيما بينهم.
7-التعجيل في إنشاء حركة “أبناء الأردن” الطلابية التي تستمد شرعيتها من خلال ميثاق وطني يوقع عليه الطلبة الوطنيون الأحرار من شتى المنابت والأصول، وإعلانها ضمن مؤتمر صحفي نوضح فيه أفكارنا وتطلعاتنا ورؤيتنا للحركات الغير شرعية من الأقلية.
8- تكليف أحد نواب رئيس الوزراء ورئيسي مجلس الاعيان والنواب للتواصل معنا والتحاور كشباب نشكل هاجسا كبيرا لدى جلالة الملك، وإشراك الشباب بدور رقابي للوقوف على أخر إنجازات الحكومة وهيئة مكافحة الفساد.
9- التركيز على الفساد المتفشي في الأحزاب كافة، ودورها الضئيل في كسب التأييد الشبابي وهذا يتنافى مع مطالب جلالة الملك بارتقاء الأحزاب الاردنية وحرصها على المصلحة الوطنية وجذب الشباب والاعتماد عليهم.
10- التركيز على الانجازات السياسية التي حققها الأردن في مختلف المجالات ودفع عجلة الإصلاح لتطغى على المحسوبية وفساد الإدارة.
11- بدء التوعيه السياسيه في المدارس والجامعات بشكل خاص
رسالتنا:
للدخول الى الصفحة على فيسبوك اضغط هنا